يعاني الأولياء منذ قرابة ثلاثة سنوات، من حرمانهم من متابعة تمارين أبناهم في مسبح رادس. حدثنا العديد من الأولياء أن ظروف التمارين أصبحت لا تطاق، إذ أن أن الأطفال لا يجدون حجرات الملابس و اصبحوا يغيرون ملابسم في السيارات ( بالنسبة للمحظوظين) أما البقية فحدث ولا حرج، لأن الأولياء محرومون من مشاهدة (...)
from تورس : أخبار تونس على مدار الساعة https://ift.tt/eA8V8J

