إذا لم تحدث "مُعجزة القرن" فإن لقب البطولة الوطنية سيكون كالعَادة من نصيب أحد "كبار الحُومة". و"العين ما تعلاش على الحاجب". أمّا بالنسبة إلى بقية الفرق المجتهدة والمُكافحة فإنه لا أمل لها في اعتلاء منصة التّتويج ويكفيها شرف المُحاولة. وسيردّد المحلّلون و"الكرونيكورات" على مسامعها بأنها "انهزمت (...)
from تورس : أخبار تونس على مدار الساعة https://ift.tt/OfPedMI

