تتجه أنظار الأوساط السياسية في فرنسا اليوم الإثنين إلى الجمعية الوطنية التي ستصوّت على منح الثقة أو سحبها من حكومة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، في خطوة وُصفت بالمغامرة قد تنذر بدخول البلاد في أزمة سياسية جديدة. بايرو، السياسي المخضرم من التيار الوسطي، كان قد تولى رئاسة الحكومة منذ 9 أشهر فقط ليصبح (...)
from تورس : أخبار تونس على مدار الساعة

