
أفاد الخبير الدّولي في مجال الطّاقة، محمود الماي، اليوم الجمعة، بوجود "فرق جوهري بين الأمن الطاقي والسيادة الطاقية في تونس"، معتبراً أن الأمن الطاقي متوفر حاليًا من خلال القدرة على توفير المستحقات النفطية والغازية للمستهلكين بأسعار معقولة، في المقابل باتت السيادة الطاقية للبلاد مختلة بشكل واضح ومستمر منذ عام 2005".
from وطنية

